مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • خليجي 27
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • قمة ترامب-شي
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

واشنطن تحظر على "إكسون موبيل" العمل في روسيا

رفضت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الجمعة، طلبا لشركة النفط الأمريكية "إكسون موبيل" بالسماح لها بالتنقيب عن النفط والغاز في روسيا، وذلك امتثالا للعقوبات المفروضة ضد موسكو.

واشنطن تحظر على "إكسون موبيل" العمل في روسيا
واشنطن تحظر على "إكسون موبيل" العمل في روسيا / Toru Hanai / Reuters

وقال وزير الخزانة الأمريكية، ستيف منوشين، إن الإدارة الأمريكية لن تمنح استثناءات للشركات الأمريكية بما فيها "إكسون موبيل"، مشيرا إلى أن السماح بالتنقيب محظور بسبب العقوبات على روسيا.

وجاء تصريح الوزير الأمريكي بعدما كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن طلب تقدمت به الشركة الأمريكية إلى وزارة الخزانة للسماح لها بالتعاون مع شركة "روس نفط"، المدرجة في قائمة العقوبات، للتنقيب عن الغاز والنفط.

وتفرض الولايات المتحدة، منذ منتصف العام 2014، مجموعة من العقوبات الاقتصادية على موسكو بسبب موقفها من الأزمة الأوكرانية وعودة شبه جزيرة القرم إلى قوام روسيا، وتمنع العقوبات الشركات الأمريكية إجراء تعاملات مالية مع الكيانات المشمولة بالعقوبات، كما تحظر على شركاتها التنقيب عن موارد الطاقة في الجرف القاري.

وفي مطلع العام 2011، وقعت "إكسون موبيل" اتفاقية مع "روس نفط" التي تملك فيها الحكومة حصة مسيطرة، للتعاون في تطوير حقول نفط وغاز في الجرف القاري للبحر الأسود. وفي 2014، اكتشفت "روس نفط" و"إكسون موبيل" حقل نفط في بحر كارا بشمال روسيا، لكن "إكسون موبيل" أوقفت أعمالها بسبب العقوبات.

وبذلك تخسر الشركة الأمريكة موقعها في سوق الطاقة الروسي، أحد أهم الأسواق في العالم، ومفسحة المجال للشركات المنافسة بالفوز بعقود تقدر قيمتها بالمليارات.

المصدر: "نوفوستي"

فريد غايرلي

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي