Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
بعد مشاركته المونديالية الأولى.. منتخب النشامى يصل أرض الأردن وسط استقبال رسمي وشعبي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كم حقق منتخب المغرب من مكاسب مالية بعد تأهله لدور الـ16 بكأس العالم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من كومان بعد سقوط هولندا أمام المغرب في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مهزلة لا تُصدق".. إعلام ألمانيا يشن هجوما حادا على الحكم المغربي بعد إقصاء "المانشافت"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس باراغواي يصدر مرسوما احتفاليا بعد الإطاحة بألمانيا من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
4 منتخبات تحسم تأهلها رسميا إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد توديع ألمانيا المفاجىء لكأس العالم.. ناغلسمان يرفض الاستقالة ويكشف الأسباب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب يطيح بالطواحين الهولندية ويبلغ ثمن دور الـ16 من كأس العالم بعد ملحمة كروية
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
الولايات المتحدة.. انفجار هائل يسوي منزلا بالأرض في ولاية بنسلفانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لقوات إسرائيلية تتمركز في منطقة حوض اليرموك بريف درعا السورية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في زابوروجيه وثالثة في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"البديل من أجل ألمانيا": سنعيد العلاقات مع روسيا إذا وصلنا إلى الحكم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فالتونين: أوروبا ليست حيادية ويجب تمثيلها بشكل أفضل في أي حوار حول أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل رضيع وإصابة عائلته جراء سقوط حطام مسيرة أوكرانية على منزل في مدينة يغوريفسك الروسية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
RT STORIES
"جيروزاليم بوست": الاتفاق الأمني بين إسرائيل ولبنان يثير مخاوف من جمود دائم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مخاوف من انفجار سياسي في لبنان.. بري لا يريد إسقاط الحكومة: لن نسكت على المساس بالجيش
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
البحث عن "وحش أسطوري" غامض شغل العلماء لقرون!
حيرت أسطورة وحش بحيرة "لوخ نيس" العلماء منذ قرون، ولكن مجموعة من الخبراء يأملون الآن في أن تساهم التكنولوجيا الحديثة في الكشف عما يعيش حقا في أعماق البحيرة الاسكتلندية.
ويقود البروفيسور نيل جيميل، وهو عالم من نيوزيلندا، الفريق العالمي للبحث في أعماق بحيرة "لوخ نيس"، باستخدام تقنيات استخراج عينات الحمض النووي، لكشف أسرارها.
ومن المقرر إخراج الشيفرة الوراثية من مياه البحيرة، والتي يتم جمعها على مدار أسبوعين، لتحديد أنواع المخلوقات القاطنة في أعماقها.
وفي حين أن البروفيسور جيميل غير مقتنع بوجود وحش "لوخ نيس"، إلا أنه يأمل في أن يظل بإمكانه كشف بعض المفاجآت المثيرة للاهتمام. وقال موضحا: "لا أؤمن بفكرة وجود وحش. ولكنني منفتح على فكرة أن هناك أشياء لم يتم اكتشافها بعد وغير مفهومة تماما، وربما هناك تفسير بيولوجي لبعض القصص".
ويمكن التقاط عينات الحمض النووي في البحيرة من خلال بقايا صغيرة خلفتها المخلوقات أثناء السباحة في المياه.
وبعد رحلة فريق البحث الشهر المقبل، سيتم إرسال العينات إلى مختبرات في نيوزيلندا وأستراليا والدنمارك وفرنسا، لتحليلها ومقارنتها بقاعدة بيانات جينية.
This photo of the Loch Ness ’monster’ did the rounds last year. Almost half of the respondents to a poll in the Daily Mail said this is a monster. What do you think? #lochnesshunters https://t.co/4qzlsHej53 pic.twitter.com/nEoQ05iOuX
— Neil Gemmell (@ProfGemmell) 23 мая 2018 г.
وقال البروفيسور جيميل، الذي يعمل في جامعة Otago: "لا شك في أننا سنجد أشياء جديدة. وفي حين أن احتمال البحث عن أدلة تثبت وجود وحش بحيرة لوخ نيس، أمر مستبعد، هناك قدر غير عادي من المعرفة الجديدة التي سنحصل عليها من البحث المتعلق بالكائنات الحية التي تعيش في البحيرة، وهي أكبر مجمع للمياه العذبة في المملكة المتحدة".
وتكمن أسطورة وحش بحيرة "لوخ نيس" في الفلكلور الاسكتلندي، مع أول مشاهدة مسجلة لـ "الوحش المائي"، نشرها أحد الرهبان الإيرلنديين عام 565 بعد الميلاد.
ويُقال إن الوحش "المزعوم" يتميز بعنق طويل، كما يزعم أكثر من ألف شخص أنهم رصدوه. ومع ذلك، يعتقد الكثيرون أن "الوحش" يمكن أن يكون سمكة كبيرة، مثل سمك السلور أو الحفش.
وستضم الرحلة، التي خُطط لها على مدار سنة كاملة، علماء من جامعات في نيوزيلندا والدنمارك وأستراليا وأمريكا وفرنسا، بالإضافة إلى أدريان شاين، رئيس مشروع بحيرة "لوخ نيس" في اسكتلندا.
المصدر: إنديبندنت
ديمة حنا
التعليقات