مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • خليجي 27

    خليجي 27

متى يُسمح للأطفال بشرب القهوة؟.. توصية جديدة من خبيرة تغذية

تنصح الدكتورة داريا روساكوفا، خبيرة التغذية، في حديثها مع قناة موسكو 24، بعدم السماح للأطفال دون سن السابعة بشرب القهوة.

متى يُسمح للأطفال بشرب القهوة؟.. توصية جديدة من خبيرة تغذية



وتشير الطبيبة إلى أن نمو الجهاز العصبي في هذه المرحلة العمرية لا يكون قد اكتمل بعد، ما يجعل الطفل أكثر حساسية لتأثير الكافيين.

وأوضحت روساكوفا أن الكافيين قد يزيد من فرط النشاط، وعدم الاستقرار العاطفي، ومشكلات النوم لدى الأطفال، لذا يُفضل تجنّب القهوة نهائيا في هذا العمر.

كما شددت على أن حتى الأطفال الأكبر سنا يجب مراعاة حالتهم الصحية قبل إعطائهم القهوة، خاصة في حال وجود:

  • فرط نشاط عصبي

  • صعوبة في النوم

  • مشكلات في القلب أو ضغط الدم

  • مشكلات في الكلى أو الجهاز البولي

  • التهابات أو اضطرابات في المعدة

وأشارت إلى أن الكافيين قد يرفع ضغط الدم ويجهد القلب والجهاز البولي، كما قد يهيّج بطانة المعدة، لذلك يجب تجنب القهوة لدى الأطفال المصابين بمشكلات هضمية، خاصة في مرحلة التهاب المعدة الحاد.

ومع ذلك، قالت روساكوفا إنه إذا كان الطفل فوق 7 سنوات ولا يعاني من أي مشاكل صحية، يمكنه تناول كمية صغيرة من القهوة، لأن ذلك قد يساعد في تنشيطه وتحسين وظائفه الإدراكية.

الجرعة الآمنة وفقا لها هي: 2.5 ملغ من الكافيين لكل كيلوغرام من وزن الطفل يوميا.
وللمقارنة، يحتوي كوب الكابتشينو (200 مل) على حوالي 100 ملغ من الكافيين.

وأوضحت أن الأفضل للأطفال هو اختيار القهوة الخفيفة والمخففة بالحليب أو الكريمة، مع تجنب تناولها على معدة فارغة لتقليل تهيّج المعدة.

المصدر: m24.ru

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي