مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • عيد النصر على النازية
  • فيديوهات
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

اختبار وراثي قادر على إنقاذ النساء من خطر "جين أنجلينا جولي"

تمكن فريق من العلماء من تطوير اختبار جيني قادر على تحديد احتمال تطور مرض سرطان الثدي بشكل دقيق وفي وقت قريب، والتنبؤ بالمعرضات لمخاطر الإصابة بهذا المرض.

اختبار وراثي قادر على إنقاذ النساء من خطر "جين أنجلينا جولي"
أنجلينا جولي / Umit Bektas / Reuters

ويعتقد الباحثون أن الاختبار الجديد قادر على المساعدة في تقليل عدد النساء اللاتي يضطررن للخضوع لعملية استئصال الثدي بنحو الثلث.

وفي الوقت الراهن، تختار العديد من النساء اللواتي يحملن جينات سرطان الثدي، إجراء جراحة لإزالة الثدي من أجل الحد من خطر تطور المرض.

وقام فريق بحث من مانشستر، بتطوير اختبار جيني لعينات الدم أو اللعاب ينجح في تحديد 18 اختلافا جينيا تؤثر في فرص الإصابة بسرطان الثدى.

ومن المنتظر أن يكون الاختبار الجيني متاحا في البداية في جامعة مانشستر "NHS Foundation Trust" للنساء اللواتي يحملن الطفرتين الجينيتين "BRCA1" و"BRCA2 (ما يرفع من خطر الإصابة بسرطاني الثدي والمبيض).

وسمي "BRCA" بـ"جين أنجلينا جولي" بعد أن كشفت الممثلة الأمريكية عن إجرائها عملية جراحية لاستئصال ثدييها العام 2013، عندما اكتشفت أن لديها احتمالا يصل إلى 87% لتطور سرطان الثدي.

واستخدمت الدراسة التي أجراها العلماء من جامعة مانشستر، اختبارا لتحليل الحمض النووي لـ 451 امرأة مع تاريخ عائلي من سرطان الثدي، وقد تطور المرض لديهن.

وتم استخدام المعلومات إلى جانب عوامل أخرى للتنبؤ مثل "تقدير المخاطر الشاملة" لكل من النساء.

وقد أعيد تصنيف العديد من النساء اللاتي كن في الفئة (عالية الخطورة) إلى فئة أقل خطرا، حيث لا يوصى بإجراء جراحة وقائية لإزالة الثدي.

وتشير الدراسة إلى أن عدد النساء اللاتي يعانين من الطفرات الجينية واللاتي يخترن حاليا إجراء استئصال للثدي لتقليل خطر تطور المرض، يمكن أن ينخفض بفضل الاختبار الجديد بنحو الثلث أي من 50% إلى حوالي 36%.

وقال الدكتور بيكي ميريسيس، الذي يجري عمليات استئصال الثدي في مستشفى وايثنشاو في مانشستر، إن "الاختبار الجديد سيعطي المرأة المزيد من الخيارات ويساعدها على اتخاذ قرار أكثر استنارة".

وأكد الباحث الرئيس، البروفيسور غاريث إيفانز، وهو خبير علم الوراثة الطبي في جامعة مانشستر، أن "الاختبار الجديد سيساعد النساء المعرضات لخطر الإصابة بسرطان الثدي الوراثي لاتخاذ قرارات صحيحة بشأن حالاتهن".

مضيفا أن هذه الطريقة الجديدة "من شأنها أن تساعدنا في مهمتنا لحماية الأجيال القادمة".

المصدر: ديلي ميل

فادية سنداسني

التعليقات

مسؤول أمريكي: مدمرات أمريكية تتعرض لهجوم إيراني واسع وخطير خلال عبورها مضيق هرمز

وكالة فارس: اشتباكات بين القوات الإيرانية والأمريكية في مضيق هرمز

عرض عسكري في الساحة الحمراء في ذكرى النصر الـ81 بحضور الرئيس بوتين (صور)

صور الأقمار الاصطناعية تكشف حجم الدمار في قاعدة "عريفجان" الأمريكية بالكويت (فيديو)

السعودية توضح حقيقة فتح دول خليجية مجالها الجوي أمام القوات الأمريكية ضد إيران

ترامب: السفن بدأت تغيير مسارها من هرمز إلى الموانئ الأمريكية ونتفاوض مع إيران

لبنان لحظة بلحظة.. يوم دام في الجنوب وعون يطالب بضغط أوروبي لوقف النار ونشر الجيش على الحدود

ترامب يستعرض "سلاح الليزر" ضد الطيران الإيراني وبحرية طهران ترد بصواريخ كروز ومسيرات

سابقة في التاريخ الأمريكي.. واشنطن تكشف الستار عن ملفات الظواهر الغامضة

سي أن أن نقلا عن الاستخبارات الأمريكية: مجتبى خامنئي في قلب المعركة ويقود الحرب والمفاوضات

زاخاروفا: العالم يجب أن يسمع تحذير روسيا لزيلينسكي ويدرك خطورة اللحظة

الحرس الثوري ينشر مشاهد ردّه على 3 مدمرات أمريكية (فيديوهات)

تاكر كارلسون يسخر من موقف ميرتس بشأن البرنامج النووي الإيراني

عراقجي يصحح معلومات واشنطن عن مخزون طهران الصاروخي

الإمارات تكشف حصيلة الضربات الإيرانية منذ بداية الحرب

"طوفان الأقصى" يهز إسرائيل مجددا.. تفجر معركة تحميل مسؤولية "7 أكتوبر" بين المحكمة العليا ونتنياهو

بيان الخارجية الأمريكية عن مفاوضات لبنان وإسرائيل

خبير عسكري إسرائيلي يحذر مما يدور خلف الكواليس على الحدود المصرية

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني متواصل ومحادثات إسرائيلية لبنانية بواشنطن منتصف مايو الجاري