مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

تقرير عبري يكشف "كيف أنقذت خادمة رئيس حكومة إسرائيل الأسبق من اغتيال "خططت له فتح"

كشفت قناة "I24NEWS" العبرية، كيف أنقذت خادمة في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن رئيس حكومة إسرائيل الأسبق الراحل دافيد بن غوريون من اغتيال خططت له حركة "فتح".

تقرير عبري يكشف "كيف أنقذت خادمة رئيس حكومة إسرائيل الأسبق من اغتيال "خططت له فتح"
دافيد بن غوريون (1886 - 1973) / Gettyimages.ru

وأوضحت "I24" أنه في عام 1969، لم يكن بن غوريون حينها رئيسا للحكومة، لكنه كان أحد "رموز الصهيونية"، مشيرة إلى أنه "في تلك الفترة، كانت حركة "فتح" تبحث عن تنفيذ عملية دولية، والهدف: ليس أقل من الرجل الذي أسس دولة إسرائيل".

ووفقا لـ"I24"، تبدو "خطة الاغتيال" "كأنها فيلم.. ثلاثة شباب: منى سعودي، أردنية تبلغ من العمر 23 عاما، رزاق، عراقي يبلغ من العمر 25 عاما، وينضم إليهم عنصر مفاجئ للغاية – رولف أندرسن، شاب سويدي، أوروبي ينضم إلى النشاط المسلح الفلسطيني".

وعن الأدوات التي استخدمها الشباب الثلاثة قالت القناة: "الحقائب مُموّهة بقاع مزدوج، في داخلها قنابل يدوية، مسدسات، مواد متفجرة. وفي أيديهم، مخططات لمطار ريو دي جانيرو" في البرازيل.

ولفتت "I24" إلى أن "العملية مُنسقة: الهبوط قبل بن غوريون بعشر دقائق، واغتياله على المدرج، بإطلاق النار أو التفجير، فور خروجه من الطائرة".

وذكرت القناة أن "خطوة عَرَضية واحدة غيرت كل شيء"، موضحة: "عاملة نظافة في فندق في كوبنهاغن تدخل للتنظيف، وتكتشف بالصدفة الأسلحة المخفية وتستدعي الشرطة. وخلال ساعات، يتم اعتقال أعضاء الخلية الثلاثة وبحوزتهم سلاح، تذاكر طيران منسقة للهبوط في مطار بن غوريون، وتعليمات مكتوبة: اغتيال العجوز فور نزوله من الطائرة".

ولفتت "I24" إلى أن "القضية حُفِظت بسرية نسبية"، فيما "شكرت رئيسة الوزراء الإسرائيلية غولدا مئير حينها الدنماركيين علنا على إحباط المؤامرة، بينما طُلب من السويديين توضيح تورط أحد المواطنين المحليين".

أما بن غوريون، فبعد أيام قليلة، "هبط في ريو دي جانيرو كما هو مخطط. ابتسم، وألقى خطابا أمام آلاف الأطفال اليهود هناك، ودعاهم لتعلم العبرية وزيارة إسرائيل، وهكذا انتهت محاولة الاغتيال الأغرب".

وزعمت القناة أن "كل شيء انهار بسبب عيون يقظة لخادمة مجهولة في كوبنهاغن"، معتبرة أنه لو تمت عملية الاغتيال، لكان "تاريخ إسرائيل سيبدو مختلفا تماما".

المصدر: "I24"

التعليقات

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

مدفيديف: باشينيان أخطأ خطأ فادحا في تحديد إحداثياته ويقود بلاده نحو كارثة اقتصادية

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري مستمر و"حزب الله" يهدد بإسقاط الحكومة

"الحرب ستتوقف".. تصريح من "حزب الله" اللبناني عن المعارك ومظلة إقليمية تتشكل في باكستان

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران

نتنياهو حول إطلاق النار قرب البيت الأبيض: أعظم صديق لإسرائيل على الإطلاق نجا من الأذى

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟

CBS: إيران تقبل التخلص من اليورانيوم العالي التخصيب وترامب متفائل وسيتعامل مع قيادة طهران الحالية

مصدر إيراني: الخلافات لا تزال قائمة.. طهران تتعامل مع واشنطن بتشاؤم رغم استمرار المفاوضات

سوريا.. لقطات لفتح بوابات المفيض في سد الفرات بالرقة عقب ارتفاع منسوب البحيرة (فيديو)

رضائي يحذر ترامب وجيشه: ستواجهون ممرا مظلما لا نهاية له إذا دخلتم الحرب.. من هرمز إلى باب المندب