Stories
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
القناة 13: الجيش الإسرائيلي يوصي بالبقاء في المناطق التي سيطر عليها بلبنان في أي اتفاق مستقبلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلام يحذر إسرائيل من مواصلة سياسة "الأرض المحروقة" في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. حزب الله يعلن عن إيقاع قوة إسرائيلية في كمين أثناء تقدمها باتجاه أطراف بلدة دبين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قناة 12" العبرية: حزب الله أطلق 5 صواريخ تجاه مدينة صفد بالجليل الأعلى شمالي إسرائيل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام: الجيش الإسرائيلي يتوغل شمال الليطاني ويصل إلى تخوم النبطية والجيش اللبناني يخلي مواقعه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش اللبناني: إصابة عسكريين بجروح بليغة إثر غارة إسرائيلية استهدفت سيارتهما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. حزب الله يستهدف دبابة إسرائيلية في بلدة زوطر الشرقية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الأمريكية: المحادثات الأمنية بين إسرائيل ولبنان كانت "بناءة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 3355 قتيلا و10095 جريحا
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
نبض الملاعب
RT STORIES
باريس سان جيرمان يعادل رقم برشلونة القياسي في دوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هافيرتز ينهي انتظار 20 عاما ويسجل أول هدف لأرسنال في نهائي دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسية شنايدر تهزم الأوكرانية أولينيكوفا وتتأهل للدور الرابع في "رولان غاروس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل محمد صلاح بعد إقالة أرني سلوت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من أرني سلوت بعد إقالته من تدريب ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. ليفربول يعلن إقالة أرني سلوت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسام حسن يعلن قائمة مصر النهائية لمونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد أنباء ضم محمد صلاح.. الاتحاد السعودي يرد على أنباء التعاقد مع يورغن كلوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم المنافسة التقليدية بين رونالدو وميسي.. جورجينا تفاجئ زوجة ميسي (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شركة عالمية تتعاقد مع حمزة عبد الكريم بعد تألقه مع برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النصر السعودي يتجه نحو المدرسة البرتغالية مجددا.. موعد إعلان اسم المدرب الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم رحيله عن ليفربول.. محمد صلاح مرشح لجائزة جديدة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبرتو مارتينيز يفجر مفاجأة بشأن رونالدو قبل انطلاق كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مهاجم إيطالي يغير جنسيته إلى الأسترالية للمشاركة في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
من دونه لن تصمد أوكرانيا.. جنرال هولندي يحدد شرط صمود كييف بساحة القتال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الحرب الأمريكي: نريد من أوكرانيا أن تدافع عن نفسها ولم نعدها بصواريخ باتريوت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة: إيطاليا سترسل نحو 100 عسكري وعدة مقاتلات إلى رومانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سفير موسكو في أوتاوا: كندا تنتقل من تسليح أوكرانيا إلى التصنيع المشترك معها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مؤسس شركة "بلاك ووتر" العسكرية الخاصة يعترف باهتمام عصابات المخدرات بالمقاتلين الأوكرانيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: هجوم جماعي على مطارات عسكرية ومواقع بنية تحتية مرتبطة بالجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس رومانيا: المسيرة ربما تحطمت في غالاتس بسبب الدفاعات الجوية الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حريق في ناقلة نفط وخزان وقود بميناء تاغانروغ الروسي جراء هجوم مسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قصف جوي أوكراني يسفر عن مقتل شخصين في مقاطعة بيلغورود الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لا تزال مستعدة الآن لتسوية سلمية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
في توقيت حساس.. تحرك مصري لدعم التفاهمات الأمريكية الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": الإمارات شنت عشرات الهجمات الجوية على إيران منذ بداية الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التلفزيون الإيراني: السماء والمضيق هما الخط الأحمر لإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيدان: تركيا تعتبر قضية مضيق هرمز ذات أولوية أكثر من البرنامج النووي الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير لـ"إن بي سي" يرجح إسقاط مقاتلة أمريكية فوق إيران بصاروخ صيني وبكين تنفي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ترامب يخون الدبلوماسية للمرة الثالثة".. طهران: الحصار البحري لا يزال قائما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: إيران مستعدة لإطار مشرّف لإنهاء الحرب في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة 5 أمريكيين وأضرار جسيمة بمسيرتين بعد سقوط حطام صاروخ إيراني على قاعدة علي السالم في الكويت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شحنات غاز بترول مسال إيرانية تصل إلى باكستان عبر السكك الحديدية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
فيديوهات
RT STORIES
السعودية.. هدية ملكية ترافق الحجاج في رحلة العودة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. الثلوج تغطي إقليم خاباروفسك قبل يومين من فصل الصيف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. حطام طائرة مسيرة من طراز "أوربيتر" الإسرائيلية فوق منطقة قشم
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
زيارة بوتين إلى كازاخستان
RT STORIES
بوتين يختتم زيارة دولة إلى كازاخستان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: لا يمكن لأحد أن يجزم بنوع المسيرة التي سقطت في رومانيا إلا بعد فحص دقيق لحطامها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوابة إفريقيا.. الاتحاد الأوراسي يطلق مفاوضات التجارة الحرة مع تونس في قمة أستانا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوشاكوف: قمة الاتحاد الأوراسي ناقشت موقف أرمينيا والقادة تبنوا بيانا بشأنها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين من أستانا: الاتحاد الاقتصادي الأوراسي يعمل بنجاح ويواصل تطوره نحو فضاء اقتصادي موحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أستانا.. الرئيس الكازاخستاني توكاييف يستقبل في قصر الاستقلال قادة دول الاتحاد الأوراسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمشاركة بوتين.. انطلاق اجتماع المجلس الاقتصادي الأوراسي الأعلى في أستانا بكازاخستان
#اسأل_أكثر #Question_More
زيارة بوتين إلى كازاخستان
الكشف عن "مخطط هرمز إيلات".. إسرائيل تسعى لتدشين ممر نفطي خليجي.. ومصر هي العقبة أمامها (صور)
كشفت منصة "يوم ها يوم" الإخبارية الإسرائيلية أن أزمة هرمز أعادت إلى مركز النقاش فكرة قديمة كادت أن تنسى وهي تحويل إسرائيل إلى جسر بري للنفط بين الخليج وأوروبا.
وأوضحت المنصة العبرية أنه على الورق، جزء من البنية التحتية موجود بالفعل، فالمملكة العربية السعودية تملك خط الشرق والغرب الذي ينقل النفط إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، وإسرائيل تملك خط إيلات عسقلان التابع لشركة كساتس الذي يربط بين البحر الأحمر والبحر المتوسط. إلا أن بين المنطق الجغرافي وبين التنفيذ الفعلي تفصل منافسة إقليمية وإشكالية كبيرة وهي مصر، واعتماد محتمل على الأردن، وخلاف بيئي حاد، وسلسلة من المخاطر الأمنية التي تضع كل الرؤية موضع شك.
وقالت منصة "yomyom" إن شركة كساتس ليست خطة مستقبلية بل نظام فعال وقديم وذو أهمية استراتيجية واضحة.
ووفقا لموقع الشركة، فإن خط النفط الرئيسي بين إيلات وعسقلان هو أنبوب بقطر 42 إنشا وبطول 254 كيلومترا. وتبلغ قدرته القصوى للضخ من إيلات إلى عسقلون 60 مليون طن سنويا، وفي الاتجاه المعاكس من عسقلون إلى إيلات 30 مليون طن سنويا. وتدير الشركة أيضا خطا منفصلا لمنتجات الوقود بطول 260 كيلومترا بين عسقلون وإيلات، بالإضافة إلى محطات تخزين بحجم نحو 3.7 مليون متر مكعب. وبكلمات بسيطة، تملك إسرائيل اليوم ليس فقط أنبوبا بل جسرا بريا ثنائي الاتجاه بين البحر الأحمر والبحر المتوسط.
وأشارت إلى أن هذه الثنائية هي أكثر من مجرد تفصيل تقني، فهي تمنح إسرائيل مرونة لا تتوفر لكثير من مسارات الطاقة في العالم.
وتوضح الشركة نفسها أن قدرة الضخ العكسي تتيح تجميع شحنات أصغر في عسقلون، وجمعها، وإعادة تحميلها في إيلات. وهذه ميزة لوجستية واضحة، لأنها تحول إيلات وعسقلون من مجرد نقاط عبور إلى مراكز تجميع وتخزين وخلط وتوزيع. وبهذا المعنى، فإن كتاتس ليست مجرد اختصار جغرافي. بل يمكن أن تكون أيضا بنية تحتية تجارية فعالة ومرنة، إذا وُجد لها نموذج اقتصادي وسياسي مستقر.
وأضافت المنصة أن ما دام الحديث عن نموذج بحري، فإن السؤال هو ما إذا كانت إيلات تستطيع استيعاب المزيد من الناقلات، والمزيد من التفريغ، والمزيد من الحركة البحرية في خليج حساس أصلا. لكن إذا انتقل النقاش إلى سيناريو الربط البري بالنظام السعودي، فإن محور السؤال يتغير جذريا. لم يعد الأمر يتعلق بتفريغ الناقلات في إيلات والضخ شمالا، بل بإمكانية إنشاء ممر بري متصل بين الخليج والبحر المتوسط. وهذا ليس مجرد تمييز تقني. بل هو الفرق بين نموذج يضاعف الاحتكاك مع البحر والموانئ والشعاب المرجانية، وبين نموذج يسعى لتجاوز هذه الحلقة بالذات، الأكثر تكلفة وحساسية والأكثر إثارة للجدل.
وقالت المنصة إن الجانب السعودي يعتمد في هذه الفكرة على خط الشرق والغرب، بترولاين، الذي بُني تحديدا لتجاوز هرمز ونقل النفط من حقول شرق المملكة إلى ينبع على البحر الأحمر. وفي تقارير من الأزمة الأخيرة، ذُكر أن السعودية قادرة على تحويل نحو 5 ملايين برميل يوميا عبر هذا المسار، وأن القدرة قد تكون أعلى في ظروف معينة. وأصبحت ينبع نفسها مرة أخرى مرساة تصدير بديلة في أوقات الطوارئ. والمعنى واضح. فالسعودية تملك مسارا حتى البحر الأحمر. وإسرائيل تملك مسارا من البحر الأحمر إلى البحر المتوسط. ومن هنا تنبثق فكرة الربط بينهما.
وأضافت المنصة أن هنا تدخل الحقيقة الجغرافية. فإذا كان الحديث عن أنبوب بري، فلا يوجد تقريبا أي طريقة لتجاوز الأردن. فالممر الطبيعي الوحيد تقريبا بين شمال غرب السعودية وإيلات يمر عبر جنوب الأردن، في منطقة العقبة. أي أن مثل هذا المشروع إذا نضج يوما، فلن يكون إسرائيليا سعوديا فقط، بل في الواقع سعوديا أردنيا إسرائيليا. ولن تكون الأردن لاعبا ثانويا بل حلقة حاسمة، سياسيا واقتصاديا، وإغفالها من النقاش العام يشوش الصورة الحقيقية.
وقالت المنصة إن الاحتمال تحت البحري يبدو مثيرا للاهتمام، لكنه حاليا أقرب للهندسة منه لخطة عمل. فهناك في العالم أنابيب نفط تحت بحرية، مثل نوربايب في بحر الشمال أو القسم البحري من خط حبشان الفجيرة في الإمارات، التي تثبت أن الأمر ممكن تقنيا. إلا أن في حالة خليج إيلات، فإن الحديث عن بيئة بحرية عميقة وحساسة للغاية، في منطقة حدودية مزدحمة، مع شعاب مرجانية فريدة، وتكاليف صيانة وأمن مرتفعة للغاية. والتجربة العالمية تعلم أن هندسة الأنابيب تحت البحرية موجودة، لكن في معظم الحالات يُفضل العبور برا عندما يكون ذلك ممكنا، لأنه أرخص وأبسط في الصيانة، وعادة ما يكون أكثر أمانا من الناحية التشغيلية.
وأضافت المنصة أن حتى من الناحية الاقتصادية، فإن ربطا بريا كهذا ليس خيالا علميا. فتجارب مشاريع دولية مماثلة تعلم أن أنابيب الطاقة الكبيرة تُبنى بتكلفة تصل لعدة ملايين من الدولارات للكيلومتر، وأحيانا أكثر عندما يتعلق الأمر بخطوط عريضة مع محطات دفع وبنى تحتية مصاحبة. فخط نفط حبشان الفجيرة التابع للإمارات، الذي بُني لتجاوز هرمز، يمتد على 360 كيلومترا وبلغت تكلفته نحو 3.3 مليار دولار. وهذا سابقة مهمة، لأنها تذكر أن العالم أقام بالفعل أنبوبا يتجاوز مضيقا استراتيجيا في منطقتنا بالذات. ومن هنا، فإذا ما أقيم يوما مقطع بري يربط النظام السعودي بكتاتس، فقد تتراوح تكلفته بين مليار وعدة مليارات من الدولارات، وتتطلب سنوات من التخطيط والتنسيق والتنظيم والإنشاء.
وأشارت إلى أن مجالا آخر يوفر هنا رؤية مثيرة للاهتمام. ففي السنوات الأخيرة، تُبنى أنظمة ألياف بصرية دولية تصل إلى شواطئ إسرائيل من البحر المتوسط، وتصعد إلى البر، وتعبر البلاد جنوبا، وتواصل مرة أخرى بكابلات تحت بحرية على قاع البحر الأحمر باتجاه الأردن والسعودية والهند. وهكذا مثلا نُقل عن مشروع بلو رامان وعن مبادرة ألياف بطول 254 كيلومترا على طول مسار كصاتس، تهدف لتحويل إسرائيل إلى جسر اتصالاتي بين أوروبا وآسيا. فالعالم يستخدم إسرائيل بالفعل كاختصار جغرافي بين البحرين، فقط ليس للنفط بل للبيانات.
وأضافت المنصة أن هذه المقارنة أيضا تُحدّد الفرق. فكابل اتصالات هو بنية تحتية رقيقة وهادئة نسبيا من الناحية البيئية. أما أنبوب نفط بقطر كبير، مع ضغط داخلي، وصيانة، وخطر تآكل، وإمكانية تسرب، فهو قصة مختلفة تماما. ولذلك، فإن حقيقة أن بنى تحتية اتصالاتية تعبر بالفعل بنظام بحر بر بحر عبر إسرائيل ليست دليلا على أنه ينبغي فعل الشيء نفسه مع النفط. لكنها تعزز بالفعل المنطق القائل بأن إسرائيل جسر بري، دون أن تحل الأسئلة البيئية والأمنية والاقتصادية الأثقل بكثير المرتبطة بأنبوب نفط.
وقالت المنصة إن هنا يدخل اختبار الواقع الاقتصادي، فدراسة لصحيفة "كالكاليست" من عام 2021، تناولت صفقة مد خط بين كساتس وشركة إم آر إل بي، حللت النموذج القديم الذي يفترض وصول النفط بالناقلات إلى إيلات، ومروره بالأنبوب إلى عسقلون، وإعادة تحميله. ووفقا للدراسة، حتى في سيناريو أقصى بنحو 60 ناقلة سنويا، فإن الحد الأقصى لإيرادات المشروع لم يتجاوز نحو 23 مليون دولار سنويا بشكل إجمالي، قبل مصاريف التشغيل وتوزيع الأرباح مع الشركاء الخاصين. ووفق افتراض كريم للغاية، قُدرت حصة الدولة بنحو 11.5 مليون دولار فقط.
وأضافت المنصة أن معنى هذه الأرقام يتجاوز تلك الصفقة. فهي لا تثبت أن الربط البري السعودي لن يكون مجديا، لكنها تعلم بالفعل أن النموذج الإسرائيلي البحري، القائم على ناقلات، وتفريغ، وضخ، وإعادة تحميل، يعاني من خلل اقتصادي متأصل. فالقسم البحري، والتكاليف المزدوجة، والحاجة لناقلتين، وقيود الموانئ، والمنافسة مع خط سوميد المصري، تُضعف كثيرا ميزة المسار الإسرائيلي.
وأوضحت أنه بكلمات أخرى، إذا ما رُغب يوما في تعزيز ربط بري مباشر من النظام السعودي إلى كساتس، فسيكون من الضروري إثبات ليس فقط أن لديه رؤية جميلة على الخريطة، بل أنه يحل بالفعل الخلل الذي كُشف في النموذج البحري، ولا ينقله فقط لمسار جديد.
وقالت المنصة إن هذا يقودنا إلى مصر، فخط سوميد، أنبوب النفط المصري الذي يربط بين العين السخنة على خليج السويس وسيدي كرير على البحر المتوسط، يعمل بالفعل، ويتمتع بالفعل بقدرة تبلغ 117 مليون طن سنويا، ويقدم بالفعل مسارا بريا بديلا لقناة السويس.
وأوضحت أنه بالنسبة للقاهرة، فإن أي ممر منافس عبر إيلات وعسقلون ليس مجرد فكرة جغرافية جديدة، بل تهديد لأحد أهم أصولها الاستراتيجية، في وقت تعاني فيه إيرادات قناة السويس وسوق الملاحة في البحر الأحمر من ضغوط متزايدة بسبب هجمات الحوثيين.
وأضافت المنصة العبرية أن في هذه النقطة ينتهي النقاش التقني ويبدأ الصراع الحقيقي على مسارات الطاقة، فلم يعد السؤال فقط عما إذا كان يمكن الربط بين ينبع والعقبة وإيلات وعسقلون، بل من في الشرق الأوسط سيوافق على العيش مع ممر كهذا، فمصر سترى فيه تهديدا تنافسيا، والأردن سيرغب في دور ومقابل، والسعودية ستضطر للسؤال عما إذا كانت مستعدة للاعتماد، ولو جزئيا، على عبور عبر إسرائيل، وإسرائيل نفسها ستضطر لتقرر ما إذا كانت تريد التحول من دولة طرف إلى دولة عبور، مع كل الثمن الاستراتيجي والأمني والبيئي المرتبط بذلك.
وأشارت المنصة الإخبارية الإسرائيلية إلى أن من جهة أخرى، تعزز هجمات الحوثيين في البحر الأحمر الحجة لصالح ممر بري. ومن جهة أخرى، تذكر أن بنية تحتية جديدة ستصبح فورا هدفا محتملا لإيران أو أذرعها أو أي لاعب آخر يرغب في الإضرار بمسار بديل يخدم إسرائيل والسعودية والغرب. وفي شرق أوسط كهذا، فإن بنية تحتية جديدة ليست فقط أصلا استراتيجيا، بل هي أيضا هدف استراتيجي.
وأضافت المنصة أن التهديد الأمني على الممر المقترح لا يتوقف عند البحر. فإذا اعتمد أنبوب كهذا على محطة إيلات جنوبا ومحطة عسقلون شمالا، فإن طرفيه سيكونان بالفعل في مرمى تهديدات نشطة. فعسقلون هي مدينة وبنية تحتية للطاقة تقع منذ سنوات تحت تهديد صواريخي من قطاع غزة. وإيلات، من جهتها، أثبتت في السنوات الأخيرة أنها ليست محصنة ضد صواريخ وطائرات مسيرة من اليمن. وحتى إذا تجاوز المسار البري جزءا من الخطر البحري، فلن يجعل النظام آمنا حقا. بل سينقل فقط بؤرة التهديد إلى نقطتي طرف هما بحد ذاتهما هدف استراتيجي في وقت المواجهة.
المصدر : وسائل إعلام إسرائيلية
التعليقات