Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
"للنساء ضعف الرجال".. إيران تعلن عن مكافآت مالية كبيرة لمن يأسر جنودا أمريكيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن لا تستبعد اتفاقا مع إيران بشأن برنامج نووي مدني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يشكك في وفاة المرشد الإيراني الجديد ويتحدث عن إصابته بجروح خطيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يكشف سببا منعه من عقد صفقة مع الإيرانيين ويتعهد بإعلان "النصر الكبير" قريبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإيراني: نسيطر على شرق مضيق هرمز وشمال المحيط الهندي وبحر العرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يؤكد سيطرته على هرمز ويعلن عن اتفاق مع عمان لتقاسم مياه المضيق
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مسؤولة روسية: لم نتلق أي رد من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بشأن الهجمات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن قصف أهداف أوكرانية في ميناء بأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برلماني أوكراني يدق ناقوس الخطر: أزمة خانقة تضرب الجيش "قبل نهاية العام"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يؤكد رغبة واشنطن في إنهاء النزاع بأوكرانيا ويعلق على زيارة مدير استخباراته إلى موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
3 مليارات يورو.. إيطاليا وفرنسا تستعدان لتزويد أوكرانيا بأنظمة دفاع جوي جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة في زابوروجيه ويسيطر على أخرى في سومي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
قناة مفتوحة تبث قرعة دوري أبطال أوروبا.. تعرف على الموعد والمستويات وموعد انطلاق مرحلة الدوري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسي كيسيليوف يفوز بذهبية بطولة العالم للناشئين للغطس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أتلتيكو مدريد يصدر بيانا شديد اللهجة ردا على تصريحات رئيس برشلونة وبشأن بيع ألفاريز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لم يتذوقا الهزيمة قط.. الملاكم نيكيتا تسزيو يفشل في الفوز على بن ماهوني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شيماء شبيلة تهدي الجزائر برونزية "تارانتو 2026" على حساب المغرب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد خروجه غاضبا والاختفاء.. رونالدو يعلق على "ريمونتادا" النصر أمام الاتفاق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهلي المصري يحسم مستقبل إمام عاشور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصعيد جديد.. "يويفا" يتحرك ضد إنفانتينو رئيس "فيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. مصر للطيران شريك عالمي لبرشلونة حتى 2029
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. مانشستر سيتي يضم المغربي أيوب بوعدي
#اسأل_أكثر #Question_Moreرياضة
-
مكتب غوتيرش يعلّق على هجوم قوات أوكرانية على حافلة مدنية في جمهورية لوغانسك
RT STORIES
مكتب غوتيرش يعلّق على هجوم قوات أوكرانية على حافلة مدنية في جمهورية لوغانسك
#اسأل_أكثر #Question_More
لماذا باتت آجال الحروب طويلة؟
ما الذي يطيل من عمر الحروب في الشرق الأوسط، ويجعل نيران العنف تمتد في عدة بلدان ولا تنطفئ، حتى بعد أن تحولت الأرض إلى رماد أو تكاد؟
على الرغم من تباين الأوضاع الكارثية في دول المنطقة المنكوبة، إلا أنه يمكن ملاحظة أن أكثرها تضررا هي العراق وليبيا واليمن وسوريا، إضافة إلى الصومال الذي دخل إلى مستنقع العنف مبكرا في عام 1991.
واللافت أن مرحلة الانتفاضات السريعة والاضطرابات العابرة انتهت في المنطقة بحلول عام 2011، مع بواكير ما يعرف بالربيع العربي الذي حوّل عدة بلدان إلى جحيم، وجعلها مسرحا لاستفحال خطر تنظيم "داعش"، وللحرب الدولية الموازية التي تشن ضده منذ أكثر من عام ونصف في العراق وسوريا من دون نتائج حاسمة حتى الآن، فأين العطب؟
بنظرة فاحصة إلى الأوضاع الراهنة في أكثر الدول اشتعالا، يمكن استنتاج أن تدمير مؤسسات الدولة مع أنظمتها القديمة أو الإضرار الفادح بها، ينزع صمامات الأمان ويفتح الأبواب أمام جميع الشرور. حدث ذلك في العراق عام 2003 بعد الإطاحة بصدام حسين، وفي ليبيا بعد الإطاحة بالقذافي، وفي اليمن منذ الانتفاضة ضد علي عبد الله صالح، وتشظي السلطة المركزية لاحقا في عملية عنيفة طويلة.
أما سوريا فقد دخلت منذ عام 2011 هي الأخرى في صراع دموي عنيف، ألحق دمارا هائلا بمدنها، وقطّع أوصالها، وأقام بداخلها ما يشبه الكيانات المتناحرة المتنقلة، بخاصة قبل أن ترسل روسيا وحدات من قواتها الجوية إلى هناك، ما منح سلطات دمشق فرصة ثمينة لاستعادة قدرا لا بأس به من نفوذها، ورجح كفتها في عدة جبهات ضد الفصائل المعارضة والمتطرفة.
يتبين من ذلك أن سر عدم انطفاء جذوة العنف في العراق وفي ليبيا وفي سوريا، يكمن ببساطة في أن هذه الدول تُركت عارية أو شبه عارية أمام مختلف الشرور، وذلك بتدمير مؤسساتها العسكرية والأمنية والسياسية، أو الإضرار الفادح بها، وما يؤكد ذلك أن الدول التي لم تُمس مؤسساتها العسكرية والأمنية والسياسية خرجت من هذا "الربيع" العنيف بأقل قدر من الخسائر، كما في مصر وتونس.
وبما أن هذه الدول بعد تدمير أنظمتها القديمة لم تنجح في إقامة مؤسسات جديدة، تحقق أقل قدر من الاستقرار الأمني والسياسي والاجتماعي، تتواصل دوامة العنف الطائفي والقبلي، والفوضى والانهيار الاقتصادي والإفلاس المالي وانتشار الجريمة والفساد، ناهيك عن خطر التنظيمات المتطرفة التي تتيح لها هذه الأوضاع الفوضوية والمتفجرة أرضية خصبة للانتشار والتمدد.
ويمكن القول إن تواصل الحرب ضد "داعش" في العراق وسوريا وبمشاركة أطراف دولية لفترة طويلة، قياسا بالمدة التي استغرقها غزو الولايات المتحدة للعراق واحتلال بغداد، أو عمليات الناتو الجوية في ليبيا حتى سقوط طرابلس، يُظهر هو الآخر مدى فداحة التدمير الذي تعرضت له المؤسسات الحكومية والأنسجة الاجتماعية والتوازنات الداخلية التقليدية، ما أسهم في إدامة العنف الداخلي بما في ذلك الذي يمارسه تنظيم "داعش" على الرغم من الحرب الدولية الجوية ضد مواقعه.
لقد دمر الغرب بتدخله العسكري أسوار بعض الدول العربية، واقتلع أسس استقرارها، ثم غادرها وهي خاوية على عروشها وقد انهارت مقوماتها وانحدرت إلى درك عميق من الفشل والضياع واليأس، وحين برز خطر "داعش" وتمدد حتى أصبح بمقدور مخالبه الوصول إلى باريس أو بروكسل، عاد الغرب للتدخل العسكري من جديد لمعالجة مضاعفات تدخلاته الكارثية السابقة.
وفي المحصلة، لا يهب الغرب الآن نادما نائحا ملتاعا لمساعدة دول المنطقة على استعادة استقرارها وتقوية سلطاتها، وإزالة آثار "عملياته الجراحية الفاشلة"، هو يأتي كما يفعل دائما بوجه صفيق وأعصاب باردة كي يعمل بهدوء وروية على إبعاد الخطر عن مناطقه بمحاصرة النيران في الشرق الأوسط وذلك بضبط إيقاع العنف ومحاولة ترويضه.
وهناك، في تلك البلدان التي تعاني من عنف مزمن، سيظل "الجحيم" مستعرا ما غاب النظام والقانون والتعايش والعدالة والمنطق. أما الديمقراطية؟ فحدث ولا حرج!
محمد الطاهر
إقرأ المزيد
هل سيختفي "داعش" من الوجود؟
بدأت الدوائر تضيق على تنظيم "داعش" في العراق وفي سوريا، فإلى أين سينسحب مسلحوه إذا فقدوا الأرض التي يسيطرون عليها في هذين البلدين.
ماذا فعلوا بليبيا؟
بدأ حلف الناتو في دك أسوار ليبيا آخر قلاع المنطقة في 19 مارس/آذار 2011، بحجة حماية المدنيين ودعم تطلعات الليبيين نحو الديمقراطية.
التعليقات