مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

21 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • جرائم العقيد جيكوفيتش

    جرائم العقيد جيكوفيتش

إذا لم تهزم إيران...؟

وفي اليوم الثالث والثلاثين، يتفاقم الدمار، يزداد التخبط؛ ويتضاعف الإصرار.

إذا لم تهزم إيران...؟
RT

تتعرض المدن الإيرانية إلى قصف بأثقل الصواريخ ويتساقط المئات؛ ويعم الدمار؛ فيما تستفحل حالة انفصام الشخصية إما تكلفا، أو مرضا مشخصا من خلال معاينة تصرفات وتصريحات دونالد ترامب. في المقلب الآخر إصرار على تحمل الضربات ومواصلة الرد بصواريخ تؤذي مستوطني دولة الفصل العنصري من الشمال إلى الجنوب في تنسيق لم يتوقعه استراتيجيو الحرب والقتل والاغتيالات والإبادة. تصريحات نتنياهو بالأمس تتلاقى مع هلوسات ترامب وقد أدمن على الإدلاء بتصريحات لمختلف وسائل الإعلام الأمريكية القريبة إلى قلبه وتوجيه الإهانات للصحافة المعارضة. تصريحات عنوانها الرئيس "حققنا أغلب أهدافنا وما تبقى نؤجله إلى المستقبل" عبارة تشي بأن "تحالف إبستين" يبحث عن مخرج من ورطة لم يحسبوا تداعياتها أو استهان بقدرات العدو ولم يأخذ بعين الاعتبار البعد العقائدي لبلد عاش أزيد من أربعة عقود تحت الحصار والتهديد بالحرب وخاض حربا استغرقت ثمانية أعوام خرج منها قادته بمشروع إقليمي يستند إلى نشر القدرات والنفوذ على مساحة أكبر من حدود الدولة الإيرانية شملت أربع دول مفصلية في الشرق الأوسط؛ العراق وسوريا ولبنان واليمن. تمددت إيران؛ وطورت برامج صاروخية يبدو أن الموساد، الحاذق في ملاحقة العلماء والقادة وتصفيتهم، لم يتمكن من سبر أغوار كهوفه العميقة، كما أخفق في قراءة العقل الإيراني والذهاب أبعد من العمائم السوداء والبيضاء. ركنت بلدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى القواعد الأمريكية والأسطول الخامس حاميا ورادعا؛ ليتضح اليوم كما يقول أهل الخليج العربي إنهم باتوا يحمون القوات الأمريكية من صواريخ  آيات الله وليتضح أن دولة عظمى تبعد عن المنطقة آلاف الكيلومترات، خارج التغطية؛ تخوض حربا مع دولة إقليمية صارت دول الجوار هدفا لضرباتها الانتقامية وسط تكبيرات تنطلق في مختلف الدول العربية والإسلامية تهلل لتساقط الصواريخ الإيرانية على إسرائيل وتشنف الآذان بصفارات الإنذار في تل أبيب الكبرى وحيفا ويافا وشمال فلسطين والنقب. لا تصل الصواريخ الإيرانية إلى الولايات الأمريكية وراء المحيط؛ لكن بلدان الخليج تدفع ثمن رعونة رئيسها. من غير المحتمل أن يكون الموساد الماهر في الاغتيالات والتجسس؛ توقع أن لدى الإيرانيين هذه الطبقات المتعددة للقيادات؛ حين اتضح أن غياب المرشد والعشرات في أعلى هرم السلطة؛ السياسية والأمنيّة والعسكرية؛ لم يمنع صواريخ الرؤوس المتفجرة حمما من الانطلاق واختراق القبة الحديدية لتشل بعضها مقلاع داوود وباتت الضربات الناجحة تحديا حقيقيا للطبقات الخمسة الحامية للمدن الإسرائيلية وقد بات سكانها يعيشون أغلب ساعاتهم  في الملاجئ وسط تقارير تحرص الدعاية الاسرائيلية على منع تسربها تتحدث عن نزوح عشرات الألوف إلى الخارج وثمة من يتحدث عن مليون هارب. إضافة إلى الخسائر الكبيرة في اقتصاديات دول مجلس التعاون الخليجي والتقديرات المتشائمة عن تعويضها في وقت قريب؛ يعيش العراق حالة استعصاء ويتعرض إلى الهجمات من جهات أربع؛ إيران وإسرائيل والولايات المتحدة والفصائل المسلحة، ما يعرض التوازنات الاجتماعية والسياسية الهشة أصلا إلى مزيد من الاهتزاز والمخاوف من عمليات عنف تهدد السلم الأهلي الضعيف. على خلفية كوارث الحرب تجد سوريا نفسها وسط عدوّين يتحينان بها الفرص؛ إيران التي لن تنسى هزيمتها في بلاد الشام،وإسرائيل المحتلة لأراض أبعد وأوسع من الجولان مستغلة الضعف البنيوي وتدمير قدرات سوريا الدفاعية وقد تركها الهارب بشار الأسد تحت مرمى النيران الإسرائيلية بلا قادة. وحين يشدد الرئيس السوري على أنه يسعى للنأي ببلاده عن الصراع الإيراني الأمريكي الإسرائيلي؛ فإنه يدرك مخاطر الانزلاق إلى مواجهة يخوضها عدوان شرسان لديهما حسابات طويلة مع سوريا. فإيران لن تنسى تلك اللحظات حين توجه وفقا لتصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكثر من أربعة آلاف مسلح إيراني؛ يلوذون بقاعدة حميميم إثر هروب بشار الأسد وحاشيته دون أن يبلغ الحليف الإيراني؛ فيما تدرك إسرائيل عمق جرح الجولان المحتل في الوجدان السوري وأن النظام البديل لن يكون حارسا لأمن الجارة العبرية إلى الأبد وأن سوريا إذ تخرج من كبوتها لن تقبل بأن تصبح حديقة خلفية كما يحلم نتنياهو.و لعل روسيا ستلعب دورا مميزا في إعادة ترسيم الأوضاع بعد الهزيمة الجيوسياسية المحتملة لواشنطن، الأمر الذي يفسر حرص الشرع على تعطيل ذاكرة الماضي المرير والتوجه نحو الكرملين بعيون المستقبل. لا تلوح في الأفق هزيمة إيران المنتظرة في الصالات المذهبة للبيت الأبيض ولا في دهاليز الموساد، كما لا يبدو على ترامب ولا على نتنياهو علامات النصر في الوجوه المخادعة، وسواء اتفق المحللون أو اختلفوا حول معنى النصر والهزيمة؛ فإن واشنطن لم تنتصر بالحجم المناسب لأحلام خازن البيت الأبيض.

لم تنهزم طهران كما تخيل المراهنون على دحر التمدد الإيراني في المنطقة، وتبقى المسافة الرمادية بين النصر والهزيمة؛ ساحة لتحولات خطيرة في المنطقة عنوانها:

إذا لم تهزم إيران؟

سلام مسافر.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة العمليات الخاصة الأمريكية في منطقة التنف بسوريا

البنتاغون: مبيعات صواريخ باتريوت لدول الخليج قد تتجاوز 37 مليار دولار

العراق يشكل لجنة تحقيق متخصصة بعد إحباط تهريب أسلحة وصواريخ عبر الحدود إلى سوريا (صور)

هجوم إيراني يستهدف الكويت والبحرين وقطر والدفاعات الجوية تتصدى لصواريخ ومسيرات

سلطنة عمان.. أضرار بفندق يقطنه عسكريون أمريكيون جراء قصف إيراني (فيديو)

هل تبدأ العملية البرية الأمريكية في إيران أكتوبر المقبل؟

بالفيديو.. ضربات أمريكية على جزيرة طنب الكبرى

تحليل: لماذا يريد ترامب انسحاب إسرائيل من جنوب سوريا وماذا يعني ذلك للجيش الإسرائيلي؟

سوريا.. إحباط محاولة لتهريب أسلحة وصواريخ من العراق إلى "حزب الله" اللبناني (صور)

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

تدمير رادار "C-RAM" للإنذار المبكر.. إيران تعلن تنفيذ عمليات مركبة في الكويت والأردن (فيديو)

ردا على ترامب.. إيران تهدد بجعل البنية التحتية في المنطقة "أثرا بعد عين"

الجيش الإيراني ينشر مشاهد توثق استهداف قاعدة "الصخير" الأمريكية في البحرين

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

لقطات الأقمار الصناعية تظهر آثار الدمار في منصة "باتريوت" أمريكية بمطار أربيل جراء هجوم إيراني-فيديو

أحمد حسون أمام شهود الحق العام في محكمة الجنايات بدمشق