Stories
-
خليجي 27
RT STORIES
عشية انطلاق "خليجي 27".. هيئة الإعلام والاتصالات في العراق تصدر توجيها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدولي السعودي السابق نايف هزازي يعلق على أزمة مصعب الجوير (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"خليجي 27".. السعودي ناصر الشمراني يصدم مشجعي منتخب الكويت (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
خليجي 27
-
قمة المواجهات في نيويورك
RT STORIES
ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمير قطر من منبر الأمم المتحدة : لا يستقيم الحديث عن نظام دولي عادل "ما دامت فلسطين نقطة عمياء فيه"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يلتقي نظيره القطري على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الملك الأردني يشير إلى "سؤال جوهري" عن فشل الأمم المتحدة بإنهاء أطول فترة احتلال في العالم الحديث
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أحمد الشرع يتحدث عن "إعجاز" ومراهنة "بعض لا يحب الخير" لسوريا على تقسيمها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يهدد إيران ويطرح عليها خيارين لا ثالث لهما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الليتواني يشتكي لغوتيريش من خريطة الأمم المتحدة الجديدة بشأن القرم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تعتزم صياغة مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي بشأن مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يصل نيويورك بلباس غريب لايتوافق مع المناسبة.. فما حقيقة الأمر؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انطلاق أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة بكلمة لغوتيريش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزراء خارجية تركيا والسعودية ومصر وباكستان يجتمعون في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آخر جمعية عامة لغوتيريش.. وأسئلة كبرى تنتظر خلَفه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان في ديار ترامب.. هل يتكرر "مشهد السادات" بنسخة إيرانية؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من يمثل الدول العربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2026 ومتى يلقي القادة كلماتهم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا تتحدث البرازيل أولا؟ وهل يمكن أن يجلس "عدوان جنبا إلى جنب" في الجمعية العامة للأمم المتحدة؟
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة المواجهات في نيويورك
-
من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير
RT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربنا منشآت لقطاعي الصناعة والطاقة والمجمع الصناعي الدفاعي في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأوكراني يفشل في إسقاط أي صاروخ باليستي خلال الغارات الروسية الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_More
من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير
-
لامين جمال: ألعب لأصنع التاريخ ويتذكرني الناس بصفتي لامين (فيديو)
RT STORIES
لامين جمال: ألعب لأصنع التاريخ ويتذكرني الناس بصفتي لامين (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
علماء الآثار يكتشفون 12 يداً مقطوعة في قصر مصري بعد 3500 عام!
كشفت دراسة جديدة أن عشرات الأيدي المقطوعة التي عثر عليها مكوّمة في فناء قصر مصري قديم قد تكون نتيجة لطقوس مروعة هي "أخذ الكأس" من قبل غزاة أجانب.
وتصور نقوش المقابر والمعابد المصرية الأيدي المشوهة أو المبتورة في وقت مبكر من المملكة الحديثة من القرن السادس عشر إلى القرن الحادي عشر قبل الميلاد. ووفقا لمعدي الدراسة الجديدة، هذه هي المرة الأولى التي يعثر فيها علماء الآثار على أيد فعلية مبتورة ويحللونها.
وكتب معدو الدراسة في ورقتهم المنشورة: "كانت تنتمي إلى ما لا يقل عن أحد عشر رجلا وربما أنثى واحدة".
A Pit of Severed Hands Could Be The Remains of a Grisly Ancient Egyptian Ceremony https://t.co/UcosZCcFJz
— ScienceAlert (@ScienceAlert) April 5, 2023
وأجرى أعضاء الفريق تحليلهم لما قرروا أنه أيادي يمنى تم العثور عليها في الأصل عام 2011، مدفونة في ثلاث حفر منفصلة في فناء قصر الهكسوس في أفاريس/تل الضبعة في شمال شرق مصر.
ويعود تاريخ القصر إلى الأسرة الخامسة عشرة (1640-1530 قبل الميلاد)، عندما حكم ملوك الهكسوس مصر السفلى والوسطى وصولا إلى مدينة كوساي، المعروفة اليوم باسم القصية. وكان يُعتقد أن الهكسوس هم غزاة مصر وأن ملوكهم هم أوائل حكام الحضارة الأجانب، على الرغم من أن الأدلة الحديثة تشير إلى أن هذا قد يكون قد أسيء فهمه.
ووفقا لفريق البحث الألماني والنمساوي، فإن الأيدي المقطوعة الموجودة في الحفر تأتي من 12 شخصا بالغا على الأقل، على الرغم من أن اكتشاف أيدي وأصابع متعددة غير مكتملة يعني أنه ربما كان هناك ما يصل إلى 18 يدا في المجموع.
وبقيادة عالمة أمراض الحفريات جوليا غريسكي، من المعهد الأثري الألماني في برلين، نظر الفريق في البداية في الأسباب التي أدت إلى وضع الأيدي المقطوعة. ويفحص علم الطب الجثث وأجزاء الجسم بعد الموت، ويقيم عمليات الحفظ والتحلل والتحجر.
وفي حين أنه ليس من غير المألوف أن تنحرف أجزاء الجسم عن بعضها بمرور الوقت، أو تفصلها بعنف الفيضانات، أو تدريجيا عن طريق التجوية والتآكل، يعتقد الباحثون أن الأيدي المقطوعة ربما تم وضعها عمدا.
وكتب الباحثون: "بعد إزالة أي أجزاء متصلة من الساعد، تم وضع اليدين على الأرض بأصابع مفلطحة عريضة، خاصة على جانبي الراحتين".
وتم العثور على العظام الرسغية للصف القريب، وهي مجموعة من 8 عظام صغيرة في الرسغ تربط اليدين بالساعدين، سليمة في 6 من 12 يد تم فحصها. ولم يتم العثور على شظايا عظام أسفل الذراع، ما دفع الباحثين إلى اقتراح بتر اليدين عمدا، عن طريق قطع كبسولة المفصل ثم قطع الأوتار التي تعبر الرسغ.
ويوضح غريسكي وزملاؤه: "تشويه الناس دون اعتبار لبقائهم على قيد الحياة يتم غالبا بقطع الذراع في أي موضع تشريحي. وهذه الطريقة أسرع وأسهل، لكنها تترك جزءا من أسفل الذراع متصلا باليد. وإذا كان هذا هو الحال مع هاتين الأيدي، فإن الأشخاص الذين يعرضونها، اهتموا بما يكفي بتقديمهم بشكل صحيح لفصل أجزاء من أسفل الذراع".

مصر تعرض أقدم رأس في تاريخ حضارتها لأول مرة (صورة)
وعندما تم اكتشاف الأيدي في الحفر، كانت لا تزال "ناعمة ومرنة"، على حد تعبير الباحثين، ما يشير إلى أن الأيدي إما دفنت قبل ظهور تيبس الموتى أو بعد فترة وجيزة من زوالها.
ويختلف ظهور المرض أيضا باختلاف أجزاء الجسم، وعادة ما يبدأ تيبس الموت في اليد من 6 إلى 8 ساعات بعد الوفاة. لذلك خلص العلماء إلى أنه من المحتمل أن يتم تقطيع أوصال الأفراد أثناء أو قبل فترة وجيزة من المراسم، مع وضع الأيدي في الحفرة بمجرد مرور الجثة الميتة.
ووفقا للباحثين، كان الهكسوس يمارسون بتر اليد اليمنى في مصر بحوالي 50 إلى 80 عاما قبل تسجيله في الهيروغليفات.
وكتبوا: "اعتمد المصريون هذه العادة على أبعد تقدير في عهد الملك أحمس، كما يتضح من كومة من الأيدي في معبده في أبيدوس".
ومن أهم الأسئلة التي تقترح هذه الدراسة الإجابة عليها، هو ما إذا كان التشويه شكلا من أشكال العقاب أو جائزة انتصارات عسكرية.
وهنا يقولون: "إن موقع، وعلاج، وربما وضع الأيدي المقطوعة يحاجج ضد فرضية عقوبة إنفاذ القانون باعتبارها الدافع لهذه الأفعال".
وقد كانت الحفر التي دفنت فيها الأيدي موجودة في الفناء الأمامي الكبير للقصر، أمام غرفة العرش. ويعتقد الفريق أن وضعها في مثل هذا المكان البارز المرئي للعامة شهادة على مدى انتشار ممارسة تقليد "الحصول على الكؤوس".
نشر البحث في مجلة Scientific Reports.
المصدر: ساينس ألرت
التعليقات