مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

22 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

حقيقة صادمة.. كتب التشريح لا تحكي القصة كاملة عن أجسامنا

يُظهر التأمل في الطريقة التي نتعلم بها عن أجسامنا انطباعا شائعا بأن كل شيء قد أصبح معروفا.

حقيقة صادمة.. كتب التشريح لا تحكي القصة كاملة عن أجسامنا
صورة تعبيرية / SEBASTIAN KAULITZKI/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

فبين الكتب الدراسية ومحتوى المؤثرين في مجال الصحة والأحاديث المتداولة في صالات الرياضة، يبدو وكأن خريطة جسم الإنسان قد اكتملت؛ كل عضلة مسمّاة، وكل عصب محدّد، وكل شيء يبدو واضحا وسهل الفهم.

لكن هذه الصورة المطمئنة ليست دقيقة تماما. فعلى الرغم من أن معظم الناس باتوا يعرفون بعض المصطلحات التشريحية الشائعة، مثل "العضلة ذات الرأسين"، فإن علم التشريح لا يزال بعيدا عن الاكتمال. ورغم قرون من الدراسة والتقدم في الفحص المجهري والتصوير الطبي، لم تُغلق صفحة هذا العلم بعد.

ويرجع هذا الانطباع إلى تاريخ طويل من الكتب المرجعية التي رسّخت فكرة اكتمال المعرفة. فمنذ نشر أندرياس فيزاليوس كتابه "بنية جسم الإنسان" عام 1543، الذي اعتمد على الملاحظة المباشرة، ترسّخ علم التشريح كعلم قائم على الأدلة. ثم جاء كتاب "تشريح غراي" لهنري غراي ليعزز الاعتقاد بأن الجسم البشري قد تم تصنيفه وشرحه بالكامل.

غير أن هذه الكتب، على أهميتها، قدّمت صورة مبسطة، إذ صوّرت الجسم وكأنه نموذج ثابت ينطبق على الجميع، بينما الواقع أكثر تعقيدا وتنوعا.

وفي بدايات هذا العلم، اعتمد علماء التشريح على جثث محدودة جرى الحصول عليها في ظروف صعبة، وغالبا من فئات اجتماعية معينة مثل الفقراء. كما أثّرت ظروف الدراسة، من ضعف الإضاءة إلى الحالة الصحية للجثث، في دقة الملاحظات. ورغم ذلك، وُضعت الأسس الأولى لعلم التشريح، لكنها لم تكن تمثل جميع البشر.

ومع مرور الزمن، ترسّخ الاعتقاد بأن كل شيء قد اكتُشف، خاصة خلال القرن العشرين، حين تراجع البحث التشريحي، وتركّز التعليم الطبي على نقل المعرفة القائمة بدلا من اكتشاف الجديد.

إلا أن هذا التصور بدأ يتغير مؤخرا. فقد أسهمت تقنيات التصوير الحديثة وتجدد الاهتمام بالدراسات التشريحية، في إعادة فحص أجزاء من الجسم، بل واكتشاف تراكيب لم تكن مفهومة بدقة من قبل.

ومن أبرز ما كشفته هذه المرحلة أن التنوع هو القاعدة في جسم الإنسان، لا الاستثناء. فالتشريح يختلف بين الذكور والإناث، وعبر مراحل العمر، وبين المجموعات السكانية، بل وحتى بين الأفراد أنفسهم.

وقد تتخذ الأوعية الدموية مسارات مختلفة، أو تختلف بنية العضلات، أو تتباين طيات الدماغ، وهو ما ينعكس على فهم الأمراض وتشخيصها وعلاجها.

لذلك، لم يعد "التشريح القياسي" سوى نموذج تعليمي مبسّط، يساعد على الفهم، لكنه لا يعكس الواقع الكامل.

وفي المحصلة، يتبيّن أن دراسة جسم الإنسان ما تزال مفتوحة على اكتشافات جديدة، وأن المعرفة به تتطور باستمرار، كلما تعمّق البحث واتسعت أدواته.

التقرير من إعداد ميشيل سبير، أستاذة التشريح، جامعة بريستول.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

مستشار المرشد الإيراني: طالما بقي الاتفاق حبرا على ورق فإن تدفق الطاقة في الشرق الأوسط سيبقى متوقفا

أكسيوس: تفتيش مواقع إيران النووية هدف واشنطن من أول جولة بسويسرا مقابل الإفراج عن 6 مليارات دولار

تحذيرات للسفن بعد إغلاق مضيق هرمز.. وبيانات تكشف عبور سفن دولة واحدة فقط (صورة)

نائب إيراني يكشف "مراسلات سرية" بين المرشد مجتبى خامنئي والمفاوضين ويقع تحت الملاحقة القضائية

قاليباف من زيوريخ: لن أخيب آمال شهداء إيران وسأعود مرفوع الرأس

عشية ذكرى الزحف النازي.. الاستخبارات الروسية تنشر محضر استجواب ابن أخت هتلر الذي أسر في ستالينغراد

جولة مظلوم عبدي الأوروبية تثير استياء دمشق.. تساؤلات حول اندماج " قسد" في الدولة

بالتفصيل.. معايير كسر التعادل في دور المجموعات بمونديال 2026

إعلام: ترامب سعى لإنهاء الحرب مع إيران بسرعة خوفا من تداعياتها على الاقتصاد وشعبيته

وصول الوفود المشاركة في مفاوضات إيران والولايات المتحدة إلى سويسرا

مصادر إسرائيلية تكشف: الاجتماعات الحكومية والعسكرية المغلقة بقيادة نتنياهو تشهد هجوما حادا على ترامب

فانس يدعو حزب الله لوقف النار: سنعمل على منع إسرائيل من شن هجمات جديدة على لبنان

لحظة بلحظة.. جبهة إسرائيل ولبنان تشتعل بعيدا عن اتفاق واشنطن وطهران